614

Şerh-i Necaid-i Cerir ve'l-Ferzdek

شرح نقائض جرير والفرزدق

Soruşturmacı

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

Yayıncı

المجمع الثقافي،أبو ظبي

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٩٩٨م

Yayın Yeri

الإمارات

Türler
Philology
•
Bölgeler
Irak
•
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
قال رسول الله ﷺ – المستشار مؤتمن. ولم يلبث زياد أن مات.
وقد خرج متوجهًا إلى الحجاز، فدُفن بالثوية، إلى جنب الكوفة. فرثاه
مسكين بن عامر بن شريح بن عمرو بن عمرو بن عُدس بن زيد بن عبد الله بن دارم، فقال:
رأيتُ زيادةَ الإسلام ولّتْ ... فبانتْ حينَ ودّعنا زيادُ
ولم يكن الفرزدق هجا زيادًا حياته، حتى هلك. فلما رثاه مسكين بن عامر، قال الفرزدق مجيبًا له:
أمسكينُ أبكى اللهُ عينكَ إنما ... جرىَ في ضلالٍ دمعها فتحدّرا
رثيتَ امرءًا من أهل ميسانَ كافرا ... ككسرىَ على عدّانهِ وكقيصرا
أقولُ لهُ لمّا أتاني نعيهُ ... بهِ لا بظبي في الصرّيمةِ أعفرا
فأجابه مسكين، فقال:
ألا أيها المرء الذي لستُ ناطقًا ... ولا قاعدًا في القومِ إلا انبرى ليا
فجئني بعمّ مثل عمّي أو أب ... كمثل أبي أو خال صدق كخاليا
كعمرو بن عمرو أو زُرارةَ والدًا ... أو البشر من كلّ فرعتُ الرواسيا

3 / 772