496

Şerh-i Necaid-i Cerir ve'l-Ferzdek

شرح نقائض جرير والفرزدق

Soruşturmacı

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

Yayıncı

المجمع الثقافي،أبو ظبي

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٩٩٨م

Yayın Yeri

الإمارات

Türler
Philology
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
ثوب ردد صوته مرة بعد مرة. وندد مثله.
كَرادِيسَ أورادًا بكُلِّ مُناجِدٍ ... تعوَّدَ ضربَ البيضِ فِيما تعوَّدا
ويروى أوراد. قوله كراديس، يقول هم فرق جماعة بعد جماعة. والكردوس ما بين الأربعين إلى
الخمسين من الخيل. وكل مجتمع من الخيل فهو كردوس. وإذا عظم فهو كتيبة. وقوله بك مناجد، أي
ذي نجدة، يقول بكل فارس ذي نجدة في القتال يريد له إقدام وجرأة.
إذا كفَّ عنهُ مِنْ يديْ حُطميَّةٍ ... وأبدَى ذِراعي شيظمٍ قدْ تخدَّدا
قوله حطمية يعني درعا ثقيلة. وشيظم طويل خفيف من الرجال له رواء حسن. وقوله قد تخدد قد
تفرق لحمه وذلك لاضطراب جسمه. قال وانما تخدد لطول علاجه وممارسته الحروب. حطمية
منسوبة إلى حطمة بن محارب. يقول ذهب رهلة عنه كقول العجاج: وضمرت من كان حرا فضمر.
عَلى سابحٍ نهدٍ يُشبَّهُ بالضُّحى ... إذا عادَ فيهِ الرَّكضُ سيدًا عمرَّدا
السابح من الخيل الجواد السريع البعيد الشحوة، وهي فتح يديه. والنهد المشرف. والعمرد والنشيط
من كل شيء. والطويل الخفيف.
أرَى الطَّيرَ بالحجَّاجِ تجرِى أيامِنًا ... لكُمْ يا أميرَ المؤمنينَ وأسعُدا
رجعتَ لبيتِ الله عهدَ نبيِّه ... وأصلحْت ما كانَ الخُبيبانِ أفسَدا
فَما مُخدرٌ وردٌ بخفَّانَ زأرهُ ... إلى القرنِ زجرَ الزاجرينَ تورَّدا
بِأمضَى مِنَ الحجَّاجِ في الحرْب مُقدمًا ... إذا بعضُهُمْ هابَ الخياضَ فعرَّدا
قوله الخياض يعني المخاوضة. وعرد جبن وهاب.

2 / 654