430

Şerh-i Necaid-i Cerir ve'l-Ferzdek

شرح نقائض جرير والفرزدق

Soruşturmacı

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

Yayıncı

المجمع الثقافي،أبو ظبي

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٩٩٨م

Yayın Yeri

الإمارات

Türler
Philology
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
فالتطريف الرد. يقال من ذلك للرجل، قد تطرف الخيل عن رحالك،
وذلك إذا ولوا عن حريمك. قال: والمسبلات المغذفات. وغواشيا يريد غشيتهم
الرماح، يريد غشين هؤلاء النساء.
حلفتُ لكم والخيلُ تَردي بنا معا ... نزايلكم حتى تهزُّوا العواليا
قال وروى أبو عبد الله: والخيل تدمى نحورها. وقال تردي هو من قولك ردت، فهي تردي، وردى
فهو يردي وذلك إذا رمى وردى يردي ردى شديدا، وذلك إذا هلك. وقوله حتى تهروا العواليا، يريد
حتى تكرهوا، كأنه مشتق من هر الكلب، وهو أن يكره الكلب شيئا فيهر منه، قال: والعوالي الرماح
بأعيانها في هذا الموضع. قال: والعالية طرف الرمح.
عواليَ سُمرًا من رماح رُدينة ... هريرَ الكلابِ يتَّقينَ الأفاعيا
قوله من رماح ردينة، قال أبو عثمان، وقال أبو عبيدة: ردينة امرأة من قضاعة نسبوا الرماح إليها.
تفاديتُمُ أستاهَ نَيبٍ تجمعت ... على رِمَّة من الرماح تفاديا
قوله تفاديتم، يقول ك اتقى بعضكم ببعض، وتكل بعضكم على بعض، وذلك من الفرق، والجزع
والخوف. قال والرمة الحبل الخلق، قال: والمعنى في ذلك يقول: تفاديتم من الرماح. يقول: هربتم
كإبل تجمعت على رمة تأكلها. قال والرمة العظام البالية. قال والإبل تأكل العظام - وقد قال لبيد في
ذلك:

2 / 588