404

Şerh-i Necaid-i Cerir ve'l-Ferzdek

شرح نقائض جرير والفرزدق

Soruşturmacı

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

Yayıncı

المجمع الثقافي،أبو ظبي

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٩٩٨م

Yayın Yeri

الإمارات

Türler
Philology
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
فمَا مِنْهُمُ إلاَّ يُقادُ بأَنفِهِ ... إلى ملكٍ مِنْ خندِفٍ بالخزائِمِ
عجبتُ إلى قيسٍ وما قَدْ تكلَّفَتْ ... مِنَ الشِّقْوَةِ الحمقاءِ ذاتِ النَّقائِمِ
يلُوذُونَ مِني بالمراغةِ وابنها ... وما مِنهُما مِنيِّ لقيسٍ بعاصِمِ
فأجابه جرير فقال:
ألاَ حيِّ رَبْع المنزِل المُتقادِمِ ... ومَا حَلَّ مُذْ حلَّتْ بِهِ أُمُّ سالِمِ
تميميَّةٌ حلَّتْ بحومانتي قسىً ... حِمَى الخيلِ ذادتْ عَنْ قسى فالصَّرائِمِ
حومانة، أرض فيها غلظ منقادة. والصرائم، رمال تنقطع من معظم، الرمل الواحد صريمة.
أبيتِ فلاَ تقضِينَ دينًا وطَالمَا ... بخِلْتِ بحاجاتِ الصَّديقِ المُكارِمِ
بِنَا كالجَوَى مِمَّا يُخافُ وقدْ نَرَى ... شِفاءَ القُلوبِ الصَّادِياتِ الحوائِمِ
الجوى: فساد الجوف، يقال من ذلك جويت المعدة فهي تجوى، جوى مقصور، قال: وذلك إذا فسدت.
أعاذلَ هيجينيِ لبينٍ مصارِمٍ ... غدًا أَوْ ذَرِيني مِنْ عِتَابِ المُلاومِ
أَغَرَّكِ مِنَّي أنَّما قادني الهَوَى ... إليكَ ومَا عهدٌ لكنَّ بِدائِمِ
ألاَ رُبَّما هاجَ التَّذدُّرُ والهَوى ... بتلعةَ إرشاشَ الدُّمُوعِ السَّواجِمِ
تلعة موضع ذكرها به فسالت دموعه.
عَفتْ قَرقرى والوشمُ حَّى تنكَّرتْ ... أَواذِيُّها والخيمُ مثلُ الدَّعائِمِ

2 / 562