311

Şerh-i Necaid-i Cerir ve'l-Ferzdek

شرح نقائض جرير والفرزدق

Soruşturmacı

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

Yayıncı

المجمع الثقافي،أبو ظبي

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٩٩٨م

Yayın Yeri

الإمارات

Türler
Philology
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
العظام من السفن. يقول غني بشعري في البر على المطي وهي الإبل وفي الزنبري
في البحر وهي السفن العظام. وقوله ذو
الأجلال يعني الشرع. ومن قال: رفع المطي أراد ذهب المطي به يعني بشعري.
في ليلتينْ إذا حدوتُ قصِيدةً ... بلغَتْ عُمانَ وطِيءَ الأجْبالِ
هذا تقدُّمنا وزجري مالِكًا ... لا يُردينَّكَ حينَ قينكَ مالِ
قوله مال يريد مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.
لمَّا رأوْا جمَّ العذابِ يُصيبُهمْ ... صارَ القُيونُ كساقَةِ الأفيالِ
ويروى رجم العذاب وهي جمع رجمة وهي حجارة تجمع. وروى سعدان: لما رأوا رجم العذاب.
يقول: هلكوا كما هلك أصحاب الفيل حين أرادوا هدم البيت.
يا قُرْطُ إنَّكُمُ قرينَةُ خزيةٍ ... واللَّؤْمُ مُعتقلٌ قُيونَ عِقالِ
ويروى رهينة خزية. يريد قرط بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك وهو جد البعيث خاصة،
وإنما أراد البعيث لتحامله عليه. معتقل يقول عقلهم اللؤم عن طلب المكارم أي حبسهم.
أمْسَى الفرزدقُ للبعيثِ جنيبةً ... كابْنِ اللَّبونِ قرينةَ المُشتالِ
ويروى قرينة المشتال. قوله: المشتال يعني الرافع ذنبه وإنما يفعل ذاك إذا ضعف وعجز
واسترخى. ابن اللبون يعني الفرزدق جنبه مع البعيث حين هجاهما. وقوله قرينة يعني البعيث
والفرزدق.

2 / 469