309

Şerh-i Necaid-i Cerir ve'l-Ferzdek

شرح نقائض جرير والفرزدق

Soruşturmacı

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

Yayıncı

المجمع الثقافي،أبو ظبي

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٩٩٨م

Yayın Yeri

الإمارات

Türler
Philology
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
ويروى دئلًا من الدألان. ويروى تلقى عطية، وعجلا وعجلا لغتان معروفتان، ويروى بينا عطية.
والأمثال ببطن فلج إكام.
ويظلُّ يتبعهنَّ وهُوَ مقرمدٌ ... مِنْ خلفهنَّ كأنَّهْ بشكالِ
قال مقرمد ومقرمط سواء، وهو تقارب شحو الخطو.
وترَى على كتفْي عطَّيَةِ مائلًا ... أرْباقَهُ عُدِلَتْ لهُ بِسِخال
ويروى وترى عطية ضاربا بفنائه أرباقه يقول ضرب بفنائه أرباق غنمه ثم عدلها ربطها فيها يعني
أنه راع.
وتراهُ مِنْ حمي الهجيرةَ لائذا ... بِالظِّلِّ حينَ يزولُ كُلِّ مَزالِ
يعني أنه لا منزل له يستظل به، فهو يتبع الظل حيث ما زال.
تبعَ الحمارَ مُكلمًا فأصابهُ ... بنهيقهِ مِنْ خلفهِ بنكالِ
وابنُ المراغةِ قدْ تحوَّلَ راهِبًا ... مُتبرنسًا لتمسكُنٍ وسُؤالِ
يمشِي بها حلمًا يُعارضُ ثلَّةً ... قُبحًا لتلكَ عطِيَّ مِنْ أعدالِ
ويروى دئلًا يعارض.
ويروى يمشي يعارض ثلة عدلت له. دئل نشيط وقوله حلما يعني قد لصق الحلم في أرفاغه.
نظروا إليَّ بأعينٍ ملعُونةٍ ... نظرَ الرِّجالِ وما هُمُ برجالِ
مُتقاعسينَ على النَّواهِقِ بالضُّحى ... يمرونهنَّ بيابسِ الأجذالِ
إنَّ المكارمَ يا كُليبُ لغيركُمْ ... والخيلَ يومَ تنازُلِ الأبطال

2 / 467