299

Şerh-i Necaid-i Cerir ve'l-Ferzdek

شرح نقائض جرير والفرزدق

Soruşturmacı

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

Yayıncı

المجمع الثقافي،أبو ظبي

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٩٩٨م

Yayın Yeri

الإمارات

Türler
Philology
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
ذو قومية يريد ذو قوة وبأس، قال ومجامع الأوصال البطن وهو هاهنا الصلب.
قَدْ كنتُ لوْ نفَعَ النَّذيرُ نهيتهُ ... ألاَّ يكونَ فريسةَ الرِّيبالِ
قال الريبال الأسد الذي يتربل أي يطلب الصيد وحده - ويتريبل أيضا - وذلك لقوته وثقته بنفسه.
إني رأيتكَ إذْ أبقتَ فلمْ تئلْ ... خيرتَ نفسكَ منْ ثلاثِ خِلالِ
تئل تنجو، يقال من ذلك وأل فلان وذلك إذا نجا، وتقول العرب لا وألت إن وألت. يريدون لا نجوت
إن نجوت. ويروى فلم تُبل من المبالاة.
بينَ الرُّجوعِ إلى وهيَ فظيعةٌ ... في فيكَ مدنيةٌ مِنَ الآجالِ
وروى أبو عمرو وهي بغيضة ومريرة، أي لا تقدر أن تتكلم بها لفظاعتها.
أوْ بينَ حيِّ أبِي نعامةَ هارِبًا ... أَو بِاللَّحاقِ بطيى الأجبالِ
قال: أبو نعامة يعني قطري بن الفجاءة الخارجي، وهو من بني مازن. وقوله حي أبي نعامة أي هو حي،
تقول فعلت ذاك حي فلان، أي وفلان حي.
ولقدْ هممتَ بقتلِ نفسكَ خاليًا ... أوْ بالفِرارِ إلى سفينِ أوَال
فالآنَ يا رُكبَ الجداءِ هجوتُكمُ ... بهجائكُمْ ومُحاسِبِ الأعمالِ
قوله يا ركب الجداء يحقرهم بذلك وينقصهم. وقوله ومحاسب

2 / 457