292

Şerh-i Necaid-i Cerir ve'l-Ferzdek

شرح نقائض جرير والفرزدق

Soruşturmacı

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

Yayıncı

المجمع الثقافي،أبو ظبي

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٩٩٨م

Yayın Yeri

الإمارات

Türler
Philology
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
قوله عوذ النساء هُن اللاتي معهن أولادهن، والأصل في عوذ في الإبل التي معها أولادها فنقلته
العرب إلى النساء وهذا من المستعار، وقد تفعل العرب ذلك كثيرًا. قال والآجال الفرق من البقر
والظباء واحدها إجل.
الضّاربونَ إذا الكَتيبةُ أحجمتْ ... والنَّازلُونَ غَداةَ كُلِّ نِزال
والضّامِنونَ على المنيَّةِ جارُهْم ... والمطعمونَ غَداةَ كُلِّ شَمالِ
أبني غُدانةَ إنَّني حررتُكُمْ ... ووهبتكُمْ لعطيةَ بنِ جعالِ
قوله حررتكم يعني أعتقتكم وجعلتكم أحرارًا.
قال: فلما بلغ عطية هذا البيت، وكان عطية خليلًا للفرزدق قال: جزى الله خليلي عني خيرا. وهو
عطية بن جعال بن مجمع بن قطن بن مالك بن غدانة بن يربوع، وكان عطية من سادة بني غدانة.
فوهبتكُمُ لأحقِّكُمْ بقديمكم ... قِدمًا وأفعلهِ لكُلِّ نوالِ
لولاَ عطيَّةُ لأجتدعتُ أُنوفكُمْ ... مِنْ بينِ ألأمِ آنفٍ وسِبالِ
ويروى أعين وسبال، قال: فلما بلغ عطية قوله من بين الأم آنف وسبال قال: ما أسرع ما رجع
خليلي في هبته.
إنِّي كذاكَ إذا هجوتُ قبيلةً ... جدَّعتُهُم بعوارِمِ الأمثالِ
العوارم الخبيثة المشهورة، جدعتهم قطعت آذانهم.
أبنُو كُليبٍ مثلُ آلِ مُجاشِعٍ ... أمْ هلْ أبوكَ مُدعدِعًا كعقالِ
مدعدعًا في حال دعدعته، كأنه قال أم هل أبوك في هذه الحال.

2 / 450