240

Şerh-i Necaid-i Cerir ve'l-Ferzdek

شرح نقائض جرير والفرزدق

Soruşturmacı

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

Yayıncı

المجمع الثقافي،أبو ظبي

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٩٩٨م

Yayın Yeri

الإمارات

Türler
Philology
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
وربيعة بنو مالك بن حنظلة وهم الخشبات.
ما كانَ يُنكَرُ في نَديِّ مُجاشِعٍ ... أَكْلُ الخزِيرِ ولا ارْتِضاعُ الفيشلِ
قال أبو عبيدة. عطش نحيح بن مجاشع في فلاة، ومعه ثعالة مولى له، إما حليف وإما عسيف، فاشتد
عطشهما، فلما أدركهما الموت أقبل نحيح فوضع فاه على جردان ثعالة فمصه فشرب بوله، فلم ينفعه
ومات، وفعل مثل ذلك ثعالة فلم ينفعه أيضًا فماتا ففي ذلك يقول جرير:
رَضِعتُم ثُمَّ سالَ على لحَاكُم ... ثُعالَةَ حيثُ لم تجدوا شَرَابًا
ولقَدْ تَبيَّنَ في وُجوه مُجاشع ... لُؤْمٌ يثورُ ضَبَابُهُ لا يَنجَلي
ولقدْ تركْتُ مُجاشِعًا وكأنَّهُمْ ... فقعٌ بِمَدْرَجَةَ الخَميسِ الجَحْفَل
فقع كمأة بيضاء كبار، يضرب بما المثل في الذل، يقال: أذل من فقع بقاع، لأنه يوطأ وتأكله الطير
وغيره. والخميس الجيش وجحفل كثير الجلبة.
إنِّي إلى جبليْ تَمِيمٍ معقلي ... ومحلُّ بَيْتي في اليَفاعِ الأطْوَلِ
معقلي ملجئي وحرزي.
أَحلامُنَا تَزنُ الجِبالُ رَزانةً ... ويَفوقُ جاهِلُنا فَعالَ الجُهَّلِ
فَأرْجِعْ إلى حكميْ قُرَيْشِ إنَّهُمْ ... أهْلُ النُّبُوةِ والكتابِ المُنزلِ
يعني هاشما وأُمية، ويروى الخلافة، ويقال حكما قريش عبد مناف وهاشم.

2 / 398