Nehcü'l-Belağa Şerhi
شرح نهج البلاغة
Soruşturmacı
محمد عبد الكريم النمري
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
بيروت
Son aramalarınız burada görünecek
Nehcü'l-Belağa Şerhi
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
Soruşturmacı
محمد عبد الكريم النمري
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
بيروت
وطوى الطراد مع القياد بطونها . . . طي التجار بحضرموت برودا
قال : جرير ، قال : فهو أشعرهما .
قال أبو الفرج وقد كان الناس تجادلوا في أمر جرير والفرزدق في عسكر المهلب ، حتى تواثبوا ، وصاروا إليه محكمين له في ذلك ، فقال : أتريدون أن أحكم بين هذا الكلبين المتهارشين ، فيمضغاني ! ما كنت لأحكم بينهما ، ولكني أدلكم على من يحكم بينهما ، ثم يهون عليه سبابهما ، عليكم بالشراة ، فاسألوهم إذ تواقفتم ، فلما تواقفوا سأل أبو حزابة عبيدة بن هلال عن ذلك ، فأجابه بهذا الجواب .
وروى أبو الفرج أن امرأة من الخوارج كانت مع قطري بن الفجاءة ، يقال لها أم حكيم ، وكانت من أشجع الناس وأجملهم وجها ، وأحسنهم بالدين تمسكا ، وخطبها جماعة منهم فردتهم ولم تجبهم ، فأخبر من شاهدها في الحرب أنها كانت تحمل على الناس وترتجز ، فتقول :
أحمل رأسا قد سئمت حمله . . . وقد مللت دهنه وغسله
ألا فتى يحمل عني ثقله
والخوارج يفدونها بالآباء والأمهات ، فما رأينا قبلها ولا بعدها مثلها .
وروى أبو الفرج ، قال : كان عبيدة بن هلال ، إذا تكاف الناس ناداهم : ليخرج إلي بعضكم ؛ فيخرج إليه فتيان من عسكر المهلب ؛ فيقول لهم : أيما أحب إليكم ؟ أقرأ عليكم القرآن أم أنشدكم الشعر ؟ فيقولون له : أما القرآن فقد عرفناه مثل معرفتك ، ولكن تنشدنا ؛ فيقول : يا فسقة ، قد والله علمت أنكم تختارون الشعر على القرآن ! ثم لا يزال ينشدهم ويستنشدهم حتى يملوا ويفترقوا .
قال أبو العباس : وولي خالد بن عبد الله بن أسيد فقدم فدخل البصرة ، فأراد عزل المهلب ، فأشير عليه بألا يفعل ، وقيل له : إنما أمن أهل هذا المصر ، لأن المهلب وعمر بن عبيد الله بفارس ، فقد تنحى عمر ، وإن نحيت المهلب لم تأمن على البصرة . فأبى إلا عزله ، فقدم المهلب البصرة ، وخرج خالد إلى الأهواز ، فاستصحبه ، فلما صار بكربج دينار لقيه قطري ، فمنعه حط أثقاله ، وحاربه ثلاثين يوما .
Sayfa 101
1 - 3.544 arasında bir sayfa numarası girin