648

Nehcü'l-Belağa Şerhi

شرح نهج البلاغة

Soruşturmacı

محمد عبد الكريم النمري

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1418 AH

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Irak
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler

قال أبو عمر في ترجمة علي عليه السلام : المروي عن سلمان وأبي ذر والمقداد وخباب وأبي سعيد الخدري وزيد بن أسلم أن عليا عليه السلام أول من أسلم ؛ وفضله هؤلاء على غيره . قال أبو عمر : وقال ابن إسحاق : أول من آمن بالله وبمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب عليه السلام ؛ وهو قول ابن شهاب ، إلا أنه قال : من الرجال بعد خديجة .

قال أبو عمر : وحدثنا أحمد بن محمد ، قال : حدثنا أحمد بن الفضل ، قال : حدثنا محمد بن جرير ، قال : حدثنا علي بن عبد الله الدهقان ، قال : حدثنا محمد بن صالح ، عن سماك بن حرب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : لعلي أربع خصال ، ليست لأحد غيره : هو أول عربي وعجمي صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الذي كان معه لواؤه في كل زحف ، وهو الذي صبر معه يوم فر عنه غيره ، وهو الذي غسله وأدخله قبره .

قال أبو عمر : وروي عن سلمان الفارسي أنه قال : أول هذه الأمة ورودا على نبيها صلى الله عليه وسلم الحوض ، أولها إسلاما : علي بن أبي طالب . وقد روي هذا الحديث مرفوعا عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : ' أول هذه الأمة ورودا علي الحوض أولها إسلاما : علي بن أبي طالب ' .

قال أبو عمر : ورفعه أولى ، لأن مثله لا يدرك بالرأي .

قال أبو عمر : فأما إسناد المرفوع ، فإن أحمد بن قاسم ، قال : حدثنا قاسم بن أصبغ قال : حدثنا الحارث بن أبي أسامة ، قال : حدثني يحيى بن هاشم ، قال : حدثنا سفيان الثوري ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي صادق ، عن حنش بن المعتمر ، عن عليم الكندي ، عن سلمان الفارسي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' أولكم واردا علي الحوض أولكم إسلاما ؛ علي بن أبي طالب ' .

قال أبو عمر : وروى أبو داود الطيالسي ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن أبي بلج ، عن عمرو بن ميمون ، عن ابن عباس أنه قال : أول من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم بعد خديجة علي ابن أبي طالب .

قال أبو عمر : وحدثنا عبد الوارث بن سفيان ، قال : حدثنا قاسم بن أصبغ ، قال : حدثنا أحمد بن زهير بن حرب ، قال : حدثنا الحسن بن حماد ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن أبي بلج عن عمرو ابن ميمون ، عن ابن عباس ، قال : كان علي أول من آمن من الناس بعد خديجة .

قال أبو عمر : هذا الإسناد لا مطعن فيه لأحد ، لصحته وثقته نقلته ، وقد عارض ما ذكرنا في باب أبي بكر الصديق ، عن ابن عباس ، والصحيح في أمر أبي بكر أنه أول من أظهر إسلامه ، كذلك قاله مجاهد وغيره ، قالوا : ومنعه قومه .

Sayfa 71