Nehcü'l-Belağa Şerhi
شرح نهج البلاغة
Soruşturmacı
محمد عبد الكريم النمري
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
بيروت
وروى سلمة بن كهيل ، قال : دخلت أنا وزبيد اليمامي على امرأة مسروق بعد موته ؛ فحدثتنا ، قالت : كان مسروق والأسود بن يزيد يفرطان في سب علي بن أبي طالب ، ثم ما مات مسروق حتى سمعته يصلي عليه ، وأما الأسود فمضى لشأنه .
قال : فسألناها : لم ذاك ؟ قالت : شيء سمعه من عائشة ترويه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيمن أصاب الخوارج .
وروى أبو نعيم ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبي إسحاق ، قال : ثلاثة لا يؤمنون على علي بن أبي طالب : مسروق ، ومرة ، وشريح ، وروى أن الشعبي رابعهم .
وروى عن هيثم ، عن مجالد ، عن الشعبي ، أن مسروقا ندم على إبطائه عن علي بن أبي طالب عليه السلام .
وروى الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، قال : قال علي عليه السلام لشريح ؛ وقد قضى قضية نقم عليه أمرها : والله لأنفينك إلى بانقيا شهرين تقضي بين اليهود ، قال : ثم قتل علي عليه السلام ومضى دهر ؛ فلما قام المختار بن أبي عبيد قال لشريح : ما قال لك أمير المؤمنين عليه السلام يوم كذا ؟ قال : إنه قال لي كذا ، قال : فلا والله لا تقعد ، حتى تخرج إلى بانقيا تقضي بين اليهود . فسيره إليها فقضى بين اليهود شهرين .
ومنهم أبو وائل شقيق بن سلمة ، كان عثمانيا يقع في علي عليه السلام ، ويقال : إنه كان يرى رأي الخوارج ، ولم يختلف في أنه خرج معهم ، وأنه عاد إلى علي عليه السلام منيبا مقلعا .
روى خلف بن خليفة ، قال : قال أبو وائل : خرجنا أربعة آلاف ، فخرج إلينا علي ، فما زال يكلمنا حتى رجع منا ألفان .
وروى صاحب كتاب الغارات ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن الفضل بن دكين ، عن سفيان الثوري ، قال : سمعت أبا وائل يقول : شهدت صفين وبئس الصفوف كانت ! .
قال : وقد روى أبو بكر بن عياش ، عن عاصم بن أبي النجود ، قال : كان أبو وائل عثمانيا ، وكان زر بن حبيش علويا .
ومن المبغضين القالين : أبو بردة بن أبي موسى الأشعري ، ورث البغضة له ، لا عن كلالة .
وروى عبد الرحمن بن جندب ، قال : قال أبو بردة لزياد : أشهد أن حجر بن عدي قد كفر بالله كفرة أصلع ، قال عبد الرحمن : إنما عنى بذلك نسبة الكفر إلى علي بن أبي طالب عليه السلام ، لأنه كان أصلع .
Sayfa 59