Nehcü'l-Belağa Şerhi
شرح نهج البلاغة
Soruşturmacı
محمد عبد الكريم النمري
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
بيروت
Son aramalarınız burada görünecek
Nehcü'l-Belağa Şerhi
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
Soruşturmacı
محمد عبد الكريم النمري
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
بيروت
ومما قيل عنه إنه يبغض عليا عليه السلام ويذمه ، الحسن بن أبي الحسن البصري أبو سعيد ، وروى عنه حماد بن سلمة أنه قال : لو كان علي يأكل الحشف بالمدينة لكان خيرا له مما دخل فيه . ورووا عنه أنه كان من المخذلين عن نصرته .
وروي عنه أنه أن عليا عليه السلام رآه وهو يتوضأ للصلاة - وكان ذا وسوسة - فصب على أعضائه ماء كثيرا ، فقال له : أرقت ماء كثيرا يا حسن ؛ فقال : ما أراق أمير المؤمنين من دماء المسلمين أكثر ! قال : أو ساءك ذلك ؟ قال : نعم . قال : فلا زلت مسوأ .
قالوا : فما زال الحسن عابسا قاطبا مهموما إلى أن مات .
فأما أصحابنا فإنهم يدفعون ذلك عنه وينكرونه ويقولون : إنه كان من محبي علي بن أبي طالب عليه السلام والمعظمين له ! .
وروى أبو عمر بن عبد البر المحدث في كتابه المعروف بالاستيعاب في معرفة الأصحاب ، إن إنسانا سأل الحسن عن علي عليه السلام ، فقال : كان والله سهما صائبا من مرامي الله على عدوه ، ورباني هذه الأمة وذا فضلها ، وذا سابقتها ، وذا قرابتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ لم يكن بالنؤمة عن أمر الله ، ولا بالملومة في دين الله ، ولا بالسروقة لمال الله ، أعطى القرآن عزائمه ففاز منه برياض مونقة ، ذلك علي بن أبي طالب يا لكع ! .
وروى الواقدي ، قال : سئل الحسن عن علي عليه السلام - وكان يظن به الانحراف عنه ، ولم يكن كما يظن - فقال : ما أقول فيمن جمع الخصال الأربع : ائتمانه على براءة ، وما قال له الرسول في غزاة تبوك ، فلو كان غير النبوة شيء يفوته لاستثناه ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم : ' الثقلان كتاب الله و عترتي ' ، وإنه لم يؤمر عليه أمير قط وقد أمرت الأمراء على غيره .
Sayfa 57
1 - 3.544 arasında bir sayfa numarası girin