Nehcü'l-Belağa Şerhi
شرح نهج البلاغة
Soruşturmacı
محمد عبد الكريم النمري
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
بيروت
Son aramalarınız burada görünecek
Nehcü'l-Belağa Şerhi
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
Soruşturmacı
محمد عبد الكريم النمري
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
بيروت
وقال أبو العتاهية في أرجوزته المشهورة في ذم الدنيا وفيها أنواع مختلفة من الحكمة :
ما زالت الدنيا لنا دار أذى . . . ممزوجة الصفو بألوان القذى
الخير والشر بها أزواج . . . لذا نتاج ، ولذا نتاج
من لك بالمحض وليس محض . . . يخبث بعض ويطيب بعض
لكل إنسان طبيعتان . . . خير وشر وهما ضدان
والخير والشر إذا ما عدا . . . بينهما بون بعيد جدا
إنك لو تستنشق الشحيحا . . . وجدته أنتن شيء ريحا
حسبك مما تبتغيه القوت . . . ما أكثر القوت لمن يموت !
الفقر فيما جاوز الكفافا . . . من اتقى الله رجا وخافا
هي المقادير فلمني أو فذر . . . إن كنت أخطأت فما أخطأ القدر
لكل ما يؤذي وإن قل ألم . . . ما أطول الليل على من لم ينم !
ما انتفع المرء بمثل عقله . . . وخير ذخر المرء حسن فعله
إن الفساد ضده الصلاح . . . ورب جد جره المزاح
من جعل النمام عينا هلكا . . . مبلغك الشر كباغيه لكا
إن الشباب والفراغ والجده . . . مفسدة للمرء أي مفسده
يغنيك عن كل قبيح تركه . . . قد يوهن الرأي الأصيل شكه
ما عيش من آفته بقاه . . . نغض عيشا ناعما فناه
يا رب من أسخطنا بجهده . . . قد سرنا الله بغير حمده
ما تطلع الشمس ولا تغيب . . . إلا لأمر شأنه عجيب
لكل شيء قدر وجوهر . . . وأوسط وأصغر وأكبر
وكل شيء لاحق بجوهره . . . أصغره متصل بأكبره
من لك بالمحض وكل ممتزج . . . وساوس في الصدر منك تعتلج
عجبت واستغرقني السكوت . . . حتى كأني حائر مبهوت
إذا قضى الله فكيف أصنع . . . والصمت إن ضاق الكلام أوسع
وقال أيضا :
كل على الدنيا له حرص . . . والحادثات لنا بها قرص
وكأن من واروه في جدث . . . لم يبد منه لناظر شخص
يهوى من الدنيا وزيادتها . . . وزيادة الدنيا هي النقص
ليد المنية في تلطفها . . . عن ذخر كل نفيسة فحص
وقال أيضا :
أبلغ الدهر في مواعظه بل . . . زاد فيهن لي من الإبلاغ
أي عيش يكون أطيب من . . . عيش كفاف قوت بقدر البلاغ
Sayfa 198
1 - 3.544 arasında bir sayfa numarası girin