Nehcü'l-Belağa Şerhi
شرح نهج البلاغة
Soruşturmacı
محمد عبد الكريم النمري
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
بيروت
Son aramalarınız burada görünecek
Nehcü'l-Belağa Şerhi
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
Soruşturmacı
محمد عبد الكريم النمري
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
بيروت
غرضي نكبتين ما فتلا رأ . . . يا فخافا عليه نكث انتقاض
من أبن البيوت أصبح في ثو . . . ب من العيش ليس بالفضفاض
صلتان أعداؤه حيث حلوا . . . في حديث من ذكره مستفاض
والفتى من تعرفته الليالي . . . والفيافي ، كالحية النضناض
كل يوم له بصرف الليالي . . . فتكة مثل فتكة البراض
وله أيضا :
إن تري حساما صقيلا . . . مشرفيا من السيوف الحداد
ثاني الليل ثالث البيد والسي . . . ر نديم النجوم ترب السهاد
أخذ هذا اللفظ أبو عبادة البحتري فقال :
يا نديمي بالسواجير من شمس بن عمرو وبحتر بن عتود
اطلبا ثالثا سواي فإني . . . رابع العيس والدجى والبيد
لست بالعاجز الضعيف ولا القا . . . ئل يوما إن الغنى بالجدود
وإذا استصعبت مقادة أمر . . . سهلته أيدي المهاري القود
وقال الرضي رحمه الله تعالى :
ولم أر كالرجاء اليوم شيئا . . . تذل له الجماجم والرقاب
وبعض العدم مأثرة وفخر . . . وبعض المال منقصة وعاب
بناني والعنان إذا نبت بي . . . ربا أرض ، ورجلي والركاب
وقد عرفت توقلي الليالي . . . كما عرفت توقلي العقاب
لأمنع جانبا وأفيد عزا . . . وعز الموت ما عز الجناب
إذا هول دعاك فلا تهبه . . . فلم يبق الذين أبوا وهابوا كليب عافصته يد وأودى . . . عتيبة يوم أقعص ذؤاب
سواء من أقل الترب منا . . . ومن وارى معالمه التراب
وإن مزايل العيش اعتباطا . . . مساو للذين بقوا وشابوا
وأولنا العناء إذا طلعنا . . . إلى الدنيا ، وآخرنا الذهاب
إلى كم ذا التردد في الأماني . . . وكم يلوي بناظري السراب !
ولا نقع يثار ولا قتام . . . ولا طعن يشب ولا ضراب
ولا خيل معقدة النواصي . . . يموج على شكائهما اللعاب
عليها كل ملتهب الحواشي . . . يصيب من العدو ولا يصاب
سأخطبها بحد السيف فعلا . . . إذا لم يغن قول أو خطاب
Sayfa 176
1 - 3.544 arasında bir sayfa numarası girin