Nehcü'l-Belağa Şerhi
شرح نهج البلاغة
Soruşturmacı
محمد عبد الكريم النمري
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
بيروت
Son aramalarınız burada görünecek
Nehcü'l-Belağa Şerhi
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
Soruşturmacı
محمد عبد الكريم النمري
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
بيروت
وذكر أبو العباس محمد بن يزيد المبرد في الكامل قال : لما واقفهم علي عليه السلام بالنهروان ، قال : لا تبدأوهم بقتال حتى يبدأوكم ، فحمل منهم رجل على صف علي عليه السلام ، فقتل منهم ثلاثة ؛ ثم قال :
أقتلهم ولا أرى عليا . . . ولو بدا أوجرته الخطيا
فخرج إليه علي عليه السلام فضربه ، فقتله ، فلما خالطه سيفه ، قال : يا حبذا الروحة إلى الجنة ! فقال عبد الله بن وهب : والله ما أدري إلى الجنة أم إلى النار ! فقال رجل منهم من بني سعد : إنما حضرت اغترارا بهذا الرجل - يعني عبد الله - وأراه قد شك واعتزل عن الحرب بجماعة من الناس ، ومال ألف منهم إلى جهة أبي أيوب الأنصاري ؛ وكان على ميمنة علي عليه السلام ، فقال علي عليه السلام لأصحابه : احملوا عليهم ؛ فوالله لا يقتل منكم عشرة ، ولا يسلم منهم عشرة . فحمل عليهم فطحنهم طحنا ، قتل من أصحابه عليه السلام تسعة ، وأفلت من الخوارج ثمانية .
وذكر العباس - وذكر غيره أيضا - أن أمير المؤمنين عليه السلام لما وجه إليهم عبد الله بن عباس قال لهم : ما الذي نقمتم على أمير المؤمنين ؟ قالوا له : قد كان للمؤمنين أميرا ، فلما حكم في دين الله خرج من الإيمان ، فليتب بعد إقراره بالكفر نعد إليه ، قال ابن عباس : ما ينبغي لمؤمن لم يشب إيمانه بشك أن يقر على نفسه بالكفر ، قالوا : إنه حكم ، قال : إن الله أمر بالتحكيم في قتل صيد ، فقال : ' يحكم به ذوا عدل منكم ' ، فكيف في إمامة قد أشكلت على المسلمين ! فقالوا : إنه حكم عليه فلم يرض ، فقال : إن الحكومة كالإمامة ، ومتى فسق الإمام وجبت معصيته ، وكذلك الحكمان لما خالفا نبذت أقاويلهما ، فقال بعضهم لبعض : اجعلوا احتجاج قريش حجة عليهم ، فإن هذا من الذين قال الله فيهم : ' بل هم قوم خصمون ' ، وقال جل ثناؤه : ' وتنذر به قوما لدا ' .
Sayfa 160
1 - 3.544 arasında bir sayfa numarası girin