713

شرح نهج البلاغة

شرح نهج البلاغة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[النص]

456 - وقال عليه السلام: ألا حر يدع هذه اللماظة لأهلها (1)؟ إنه ليس

~~لأنفسكم ثمن إلا الجنة فلا تبيعوها إلا بها

457 - وقال عليه السلام:

~~منهومان لا يشبعان (2): طالب علم وطالب دنيا

458 - وقال عليه السلام:

~~الإيمان أن تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك، وأن لا يكون في حديثك فضل عن عملك (3)، وأن تتقي الله في حديث غيرك

459 - وقال عليه السلام: يغلب

~~المقدار على التقدير (4) حتى تكون الآفة في التدبير (وقد مضى هذا المعنى فيما تقدم برواية تخالف هذه الألفاظ)

460 - وقال عليه السلام: الحلم

~~والأناة توأمان ينتجهما علو الهمة (5)

[الشرح]

والقصبة ما ينصبه طلبة السباق حتى إذا سبق سابق أخذه ليعلم أنه السابق بلا نزاع.

وكانوا يجعلون هذا من قصب، أي لم يكن كلامهم في مقصد واحد، بل ذهب بعضهم مذهب الترغيب، وآخر مذهب الترهيب، وثالث مذهب الغزل والتشبيب، والضليل من الضلال لأنه كان فاسقا (1) اللماظة بالضم: بقية الطعام في الفم يريد بها الدنيا، أي ألا يوجد حر يترك هذا الشئ الدنئ لأهله (2) المنهوم: المفرط في الشهوة، وأصله في شهوة الطعام (3) أي أن لا تقول أزيد مما تفعل. وحديث الغير: الرواية عنه. والتقوى فيه: عدم الافتراء، أو حديث الغير التكلم في صفاته نهى عن الغيبة (4) المقدار القدر الإلهي. والتقدير القياس (5) الحلم بالكسر: حبس النفس عند الغضب، والأناة يريد بها التأني. والتوأمان المولودان في بطن واحد. والتشبيه الاقتران والتولد من أصل واحد

Sayfa 105