708

شرح نهج البلاغة

شرح نهج البلاغة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[النص]

426 - وقال عليه السلام: لا ينبغي للعبد أن يثق بخصلتين: العافية والغنى،

~~بينا تراه معافى إذ سقم، وبينا تراه غنيا إذ افتقر

427 - وقال عليه السلام:

~~من شكا الحاجة إلى مؤمن فكأنما شكاها إلى الله ومن شكاها إلى كافر فكأنما شكا الله

428 - وقال عليه السلام في بعض الأعياد: إنما هو عيد لمن قبل الله

~~من صيامه وشكر قيامه، وكل يوم لا يعصى الله فيه فهو عيد

429 - وقال عليه

~~السلام: إن أعظم الحسرات يوم القيامة حسرة رجل كسب مالا في غير طاعة الله، فورثه رجل فأنفقه في طاعة الله سبحانه، فدخل به الجنة ودخل الأول به النار

430 - وقال عليه السلام: إن أخسر الناس صفقة (1) وأخيبهم سعيا رجل أخلق

~~بدنه في طلب ماله ولم تساعده المقادير على إرادته، فخرج من الدنيا بحسرته وقدم على الآخرة بتبعته.

431 - وقال عليه السلام: الرزق رزقان: طالب ومطلوب، فمن طلب الدنيا طلبه

~~الموت حتى يخرجه عنها، ومن طلب الآخرة طلبته الدنيا حتى يستوفي رزقه منها

[الشرح]

(1) الصفقة أي البيعة، أي أخسرهم بيعا وأشدهم خيبة في سعيه ذلك الرجل الذي أخلق بدنه أي أبلاه ونهكه في طلب المال ولم يحصله. والتبعة بفتح فكسر: حق الله وحق الناس عنده يطالب به

Sayfa 100