702

شرح نهج البلاغة

شرح نهج البلاغة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[النص]

394 - وقال عليه السلام: رب قول أنفذ من صول (1)

395 - وقال عليه السلام:

~~كل مقتصر عليه كاف (2)

396 - وقال عليه السلام: المنية ولا الدنية. والتقلل

~~ولا التوسل (3). ومن لم يعط قاعدا لم يعط قائما (4). والدهر يومان يوم لك ويوم عليك، فإذا كان لك فلا تبطر، وإذا كان عليك فاصبر

401 - وقال عليه

~~السلام: مقاربة الناس في أخلاقهم أمن من غوائلهم (5)

402 - وقال عليه

~~السلام لبعض مخاطبيه (وقد تكلم بكلمة يستصغر مثله عن قول مثلها (6):

لقد طرت شكيرا، وهدرت سقبا (والشكير ههنا أول ما ينبت من ريش الطائر قبل أن يقوى ويستحصف (7)، والسقب الصغير من الإبل، ولا يهدر إلا بعد أن يستفحل)

[الشرح]

عنك منها فليكن طلبك جميلا واقفا بك عند الحق (1) الصول بالفتح: السطوة (2) مقتصر بفتح الصاد: اسم مفعول، وإذا اقتصرت على شئ فقنعت به فقد كفاك (3) المنية أي الموت يكون ولا يكون ارتكاب الدنية كالتذلل والنفاق.

والتقلل أي الاكتفاء بالقليل يرضى به الشريف ولا يرضى بالتوسل إلى الناس (4) كنى بالقعود عن سهولة الطلب وبالقيام عن التعسف فيه (5) المنافرة في الأخلاق والمباعدة فيها مجلبة للعداوات، ومن عاداه الناس وقع في غوائلهم. فالمقاربة لهم في أخلاقهم حافظة لمودتهم لكن لا تجوز الموافقة في غير حق (6) كلمة عظيمة مثله في صغره قاصر عن قول مثلها (7) كأنه قال لقد طرت وأنت فرخ لم تنهض

Sayfa 94