676

شرح نهج البلاغة

شرح نهج البلاغة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[النص]

يوم أغر ما كان كذا وكذا (1)

278 - وقال عليه السلام: قليل تدوم عليه

~~أرجى من كثير مملول (2)

279 - وقال عليه السلام: إذا أضرت النوافل بالفرائض

~~فارفضوها

280 - وقال عليه السلام: من تذكر بعد السفر استعد

281 - وقال عليه

~~السلام: ليست الروية كالمعاينة مع الأبصار (3). فقد تكذب العيون أهلها ولا يغش العقل من استنصحه

282 - وقال عليه السلام: بينكم وبين الموعظة حجاب من

~~الغرة (4)

283 - وقال عليه السلام: جاهلكم مزداد وعالمكم مسوف (5)

284 - وقال عليه السلام: قطع العلم عذر المتعللين

[الشرح]

العمل لهم ليحمدوه. وقوله بجميع متعلق برئاء (1) غبر الليلة بضم الغين وسكون الباء: بقيتها. والدهماء: السوداء. وكشر عن أسنانه كضرب أبداها في الضحك ونحوه. والأغر أبيض الوجه. يحلف بالله الذي أمسى بتقديره في بقية ليلة سوداء تنفجر عن فجر ساطع الضياء. ووجه التشبيه ظاهر (2) اعمل قليلا وداوم عليه فهو أفضل من كثير تسأم منه فتتركه (3) الروية بفتح فكسر فتشديد: أعمال العقل في طلب الصواب، وهي أهدى إليه من المعاينة بالبصر، فإن البصر قد يكذب صاحبه فيريه العظيم البعيد صغيرا، وقد يريه المستقيم معوجا كما في الماء، أما العقل فلا يغش من طلب نصيحته. وفي نسخة ليست الرؤية (بضم فهمز) مع الإبصار، أي أن الرؤية الصحيحة ليست هي رؤية البصر، وليس العلم قاصرا على شهود المحسوس، فإن البصر قد يغش، وإنما البصر بصر العقل فهو الذي لا يكذب ناصحه (4) الغرة - بالكسر:

الغفلة (5) أي جاهلكم يغالي ويزداد في العمل على غير بصيرة، وعالمكم يسوف بعمله،

Sayfa 68