شرح نهج البلاغة
شرح نهج البلاغة
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1412 AH
Son aramalarınız burada görünecek
شرح نهج البلاغة
Muhammed Abduh (d. 1323 / 1905)شرح نهج البلاغة
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1412 AH
[النص]
" حمي الوطيس " فالوطيس مستوقد النار، فشبه رسول الله صلى الله عليه وآله ما استحر من جلاد القوم (1) باحتدام النار وشدة التهابها) انقضى هذا الفصل ورجعنا إلى سنن الغرض الأول في هذا الباب
~~إغارة أصحاب معاوية على الأنبار فخرج بنفسه ماشيا حتى أتى النخيلة (2) فأدركه الناس وقالوا يا أمير المؤمنين نحن نكفيكهم) فقال عليه السلام: والله ما تكفونني أنفسكم فكيف تكفونني غيركم.
إن كانت الرعايا قبلي لتشكو حيف رعاتها، وإنني اليوم لأشكو حيف رعيتي، كأنني المقود وهم القادة، أو الموزوع وهم الوزعة (3) (فلما قال عليه السلام هذا القول، في كلام طويل قد ذكرنا مختاره في جملة الخطب، تقدم إليه رجلان من أصحابه فقال أحدهما: إني لا أملك إلا نفسي وأخي فمرنا بأمرك يا أمير المؤمنين ننفذ له) قال عليه السلام: وأين تقعان مما أريد (4)؟
[الشرح]
(1) استحر: اشتد. والجلاد القتال (2) النحيلة بضم ففتح: موضع بالعراق اقتتل فيه الإمام مع الخوارج بعد صفين (3) المقود اسم مفعول. والقادة: جمع قائد.
والوزعة محركة: جمع وازع بمعنى الحاكم. والموزوع المحكوم (4) أي أين أنتما وما هي منزلتكما من الأمر الذي أريده وهو يحتاج إلى قوة عظيمة فلا موقع لكما منه
Sayfa 62