664

شرح نهج البلاغة

شرح نهج البلاغة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[النص]

253 - (وكان عليه السلام يقول) أحلفوا الظالم إذا أردتم يمينه بأنه برئ

~~من حول الله وقوته، فإنه إذا حلف بها كاذبا عوجل العقوبة، وإذا حلف بالله الذي لا إله إلا هو لم يعاجل لأنه قد وحد الله تعالى

254 - وقال عليه

~~السلام: يا ابن آدم كن وصي نفسك في مالك واعمل فيه ما تؤثر أن يعمل فيه من بعدك (1)

255 - وقال عليه السلام: الحدة ضرب من الجنون لأن صاحبها يندم،

~~فإن لم يندم فجنونه مستحكم

256 - وقال عليه السلام: صحة الجسد من قلة الحسد

257 - وقال عليه السلام: يا كميل مر أهلك أن يروحوا في كسب المكارم.

ويدلجوا في حاجة من هو نائم (2) فوالذي وسع سمعه الأصوات ما من أحد أودع قلبا سرورا إلا وخلق الله له من ذلك السرور لطفا، فإذا نزلت به نائبة جرى إليها (3) كالماء في انحداره حتى يطردها عنه كما تطرد غريبة الإبل

[الشرح]

الخيانات فقد فسدت الأعمال وكثر الاهمال فاختل النظام (1) أي اعمل في مالك وأنت حي ما تؤثر أي تحب أن يعمل فيه خلفاؤك، ولا حاجة أن تدخر ثم توصي ورثتك أن يعملوا خيرا بعدك (2) الرواح السير من بعد الظهر، والادلاج السير من أول الليل، والمراد من المكارم المحامد، وكسبها بعمل المعروف، وكأنه يقول أوص أهلك أن يواصلوا أعمال الخير فرواحهم في الاحسان وإدلاجهم في قضاء الحوائج وإن نام عنها أربابها (3) الضمير في جرى للطف، وفي إليها للنائبة، وغريبة الإبل لا تكون من مال صاحب

Sayfa 56