652

شرح نهج البلاغة

شرح نهج البلاغة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[النص]

وإن كنت بالقربى حججت خصيمهم (1) * فغيرك أولى بالنبي وأقرب

191 - وقال

~~عليه السلام: إنما المرء في الدنيا غرض تنتضل فيه المنايا (2)، ونهب تبادره المصائب. ومع كل جرعة شرق (3)، وفي كل أكله غصص ولا ينال العبد نعمة إلا بفراق أخرى، ولا يستقبل يوما من عمره إلا بفراق آخر من أجله. فنحن أعوان المنون (4)، وأنفسنا نصب الحتوف فمن أين نرجو البقاء وهذا الليل والنهار لم يرفعا من شئ شرفا (5) إلا أسرعا الكرة في هدم ما بنيا وتفريق ما جمعا

192 - وقال عليه السلام: يا ابن آدم ما كسبت فوق قوتك فأنت فيه خازن لغيرك

193 - وقال عليه السلام: إن للقلوب شهوة وإقبالا وإدبارا فأتوها من قبل شهوتها

~~وإقبالها فإن القلب إذا أكره عمي

[الشرح]

بالمشيرين أصحاب الرأي في الأمر وهم علي وأصحابه من بني هاشم (1) يريد احتجاج أبي بكر رضي الله عنه على الأنصار بأن المهاجرين شجرة النبي صلى الله عليه وسلم (2) الغرض بالتحريك: ما ينصب ليصيبه الرامي، وتنتضل فيه أي تصيبه.

وتثبت فيه المنايا جمع منية وهي الموت. والنهب بفتح فسكون: ما ينهب (3) الشرق بالتحريك وقوف الماء في الحلق، أي مع كل لذة ألم (4) المنون بفتح الميم:

الموت وكلما تقدمنا في العمر تقربنا منه، فنحن بمعيشتنا أعوانه على أنفسنا، وأنفسنا نصب الحتوف أي تجاهها. والحتوف: جمع حتف أي هلاك (5) الشرف المكان

Sayfa 44