643

شرح نهج البلاغة

شرح نهج البلاغة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[النص]

145 - وقال عليه السلام: كم من صائم ليس له من صيامه إلا الظمأ. وكم من

~~قائم ليس له من قيامه إلا السهر والعناء. حبذا نوم الأكياس وإفطارهم (1)

146 - وقال عليه السلام: سوسوا إيمانكم بالصدقة (2)، وحصنوا أموالكم

~~بالزكاة وادفعوا أمواج البلاء بالدعاء

147 - (ومن كلام له عليه السلام)

~~لكميل بن زياد النخعي) (قال كميل بن زياد: أخذ بيدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فأخرجني إلى الجبان (3)، فلما أصحر تنفس الصعداء ثم قال): يا كميل إن هذه القلوب أوعية (4) فخيرها أوعاها. فاحفظ عني ما أقول لك الناس ثلاثة: فعالم رباني (5) ومتعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع

[الشرح]

(1) الأكياس: جمع كيس بتشديد الياء أي العقلاء العارفون يكون نومهم وفطرهم أفضل من صوم الحمقى وقيامهم (2) السياسة حفظ الشئ بما يحوطه من غيره، فسياسة الرعية حفظ نظامها بقوة الرأي والأخذ بالحدود، والصدقة تستحفظ الشفقة، والشفقة تستزيد الإيمان وتذكر الله. والزكاة أداء حق الله من المال، وأداء الحق حصن النعمة (3) الجبان - كالجبانة: المقبرة. وأصحر أي صار في الصحراء (4) أوعية: جمع وعاء. وأوعاها أحفظها (5) العالم الرباني هو المتأله العارف بالله. والمتعلم على طريق النجاة إذا أتم علمه نجا. والهمج محركة: الحمقى من الناس. والرعاع كسحاب: الأحداث

Sayfa 35