شرح نهج البلاغة
شرح نهج البلاغة
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1412 AH
Son aramalarınız burada görünecek
شرح نهج البلاغة
Muhammed Abduh (d. 1323 / 1905)شرح نهج البلاغة
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1412 AH
[النص]
ويفوته الغنى الذي إياه طلب. فيعيش في الدنيا عيش الفقراء.
ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء. وعجبت للمتكبر الذي كان بالأمس نطفة ويكون غدا جيفة. وعجبت لمن شك في الله وهو يرى خلق الله. وعجبت لمن نسي الموت وهو يرى الموتى. وعجبت لمن أنكر النشأة الأخرى وهو يرى النشأة الأولى. وعجبت لعامر دار الفناء وتارك دار البقاء
~~من قصر في العمل ابتلي بالهم (1) (ولا حاجة لله فيمن ليس لله في ماله ونفسه نصيب
~~يفعل في الأبدان كفعله في الأشجار. أوله يحرق وآخره يورق (2)
~~عليه السلام: عظم الخالق عندك يصغر المخلوق في عينك
~~السلام: وقد رجع من صفين فأشرف على القبور بظاهر الكوفة)
[الشرح]
ويكون عليه الحق فلا يؤديه، فحاله حال الفقراء يحتمل ما يحتملون، فقد استعجل بالفقر وهو يهرب منه بجمع المال (1) الهم هم الحسرة على فوات ثمراته، ومن لم يجعل لله نصيبه في ماله بالبذل في سبيله ولا روحه باحتمال التعب في إعزاز دينه فلا يكون له رجاء في فضل الله فإنه لا يكون في الحقيقة عبد الله بل عبد نفسه والشيطان (2) ولأنه في أوله يأتي على عهد من الأبدان بالحر فيؤذيها، أما في آخره فيمسها بعد تعودها
Sayfa 30