شرح نهج البلاغة
شرح نهج البلاغة
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1412 AH
Son aramalarınız burada görünecek
شرح نهج البلاغة
Muhammed Abduh (d. 1323 / 1905)شرح نهج البلاغة
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1412 AH
[النص]
العجب. ولا عقل كالتدبير. ولا كرم كالتقوى. ولا قرين كحسن الخلق. ولا ميراث كالأدب. ولا قائد كالتوفيق. ولا تجارة كالعمل الصالح. ولا ربح كالثواب. ولا ورع كالوقوف عند الشبهة. ولا زهد كالزهد في الحرام. ولا علم كالتفكر. ولا عبادة كأداء الفرائض. ولا إيمان كالحياء والصبر. ولا حسب كالتواضع. ولا شرف كالعلم ولا مظاهرة أوثق من المشاورة
~~السلام: إذا استولى الصلاح على الزمان وأهله ثم أساء رجل الظن برجل لم تظهر منه خزية (1) فقد ظلم. وإذا استولى الفساد على الزمان وأهله فأحسن رجل الظن برجل فقد غرر
~~عليه السلام):
كيف يكون من يفنى ببقائه (2)، ويسقم بصحته، ويؤتى من مأمنه
~~عليه السلام: كم من مستدرج بالاحسان إليه (3)، ومغرور بالستر
[الشرح]
(1) الخزية بفتح فسكون: البلية تصيب الإنسان فتذله وتفضحه. وغرر أي أوقع بنفسه في الغرر أي الخطر (2) كلما طال عمره وهو البقاء تقدم إلى الفناء، وكلما مدت عليه الصحة تقرب من مرض الهرم. وسقم كفرح: مرض. ويأتيه الموت من مأمنه أي الجهة التي يأمن إتيانه منها، فإن أسبابه كامنة في نفس البدن (3) استدرجه الله تابع نعمته عليه وهو مقيم في عصيانه إبلاغا للحجة وإقامة للمعذرة
Sayfa 27