شرح نهج البلاغة
شرح نهج البلاغة
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1412 AH
[النص]
والآخرة هلك فيهما (وبعد هذا كلام تركنا ذكره خوف الإطالة والخروج عن الغرض المقصود في هذا الكتاب)
32 - وقال عليه السلام: فاعل الخير خير منه،
~~وفاعل الشر شر منه
33 - وقال عليه السلام: كن سمحا ولا تكن مبذرا. وكن
~~مقدرا ولا تكن مقترا (1)
34 - وقال عليه السلام: أشرف الغنى ترك المنى (2)
35 - وقال عليه السلام: من أسرع إلى الناس بما يكرهون قالوا فيه بما لا
~~يعلمون
36 - وقال عليه السلام: من أطال الأمل أساء العمل (3)
37 - (وقال)
~~عليه السلام: وقد لقيه عند مسيره إلى الشام دهاقين الأنبار (4) فترجلو له واشتدوا بين يديه): ما هذا الذي صنعتموه؟ فقالوا: خلق منا نعظم به أمراءنا. فقال: والله ما ينتفع بهذا أمراؤكم. وإنكم
[الشرح]
تطؤه سنابك الشياطين: جمع سنبك بالضم طرف الحافر، أي تستزله شياطين الهوى فتطرحه في الهلكة (1) المقدر: المقتصد كأنه يقدر كل شئ بقيمته فينفق على قدره. والمقتر: المضيق في النفقة كأنه لا يعطي إلا القتر أي الرمقة من العيش (2) المنى:
جمع منية ما يتمناه الإنسان لنفسه، وفي تركها غنى كامل لأن من زهد شيئا استغنى عنه (3) طول الأمل: الثقة بحصول الأماني بدون عمل لها أو استطالة العمر والتسويف بأعمال الخير (4) جمع دهقان زعيم الفلاحين في العجم. والأنبار من بلاد العراق.
وترجلوا أي نزلوا عن خيولهم مشاة. واشتدوا: أسرعوا
Sayfa 10