583

شرح نهج البلاغة

شرح نهج البلاغة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[النص]

ونازع الشيطان قيادك (1). واصرف إلى الآخرة وجهك فهي طريقنا وطريقك. واحذر أن يصيبك الله منه بعاجل قارعة تمس الأصل (2) وتقطع الدابر، فإني أولى لك بالله ألية غير فاجرة (3) لئن جمعتني وإياك جوامع الأقدار لا أزال بباحتك " حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين "

56 - (ومن وصيته له عليه)

~~السلام وصى بها شريح بن هانئ لما جعله على مقدمته إلى الشام) اتق الله في كل صباح ومساء، وخف على نفسك الدنيا الغرور ولا تأمنها على حال. واعلم أنك إن لم تردع نفسك عن كثير مما تحب مخافة مكروهه سمت بك الأهواء إلى كثير من الضرر (4)، فكن لنفسك مانعا رادعا ولنزوتك عند الحفيظة واقما قامعا (5)

[الشرح]

(1) القياد بالكسر: الزمام. ونازعه القياد إذا لم يسترسل معه (2) القارعة:

البلية والمصيبة تمس الأصل أي تصيبه فتقلعه. والدابر هو الآخر، ويقال للأصل أيضا، أي لا تبقى لك أصلا ولا فرعا (3) أولى أي احلف بالله حلفة غير حانثة. والباحة:

كالساحة وزنا ومعنى (4) سمت أي ارتفعت. والأهواء: جمع هوى وهو الميل مع الشهوة حيث مالت (5) النزوة من نزا ينزو نزوا أي وثب. والحفيظة: الغضب.

Sayfa 113