506

شرح نهج البلاغة

شرح نهج البلاغة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[النص]

29 - (ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل البصرة) وقد كان من انتشار حبلكم

~~وشقاقكم ما لم تغبوا عنه (1) فعفوت عن مجرمكم، ورفعت السيف عن مدبركم، وقبلت من مقبلكم. فإن خطت بكم الأمور المردية (2) وسفه الآراء الجائرة إلى منابذتي وخلافي فها أنا ذا قد قربت جيادي (3) ورحلت ركابي، ولئن ألجأتموني إلى المسير إليكم لأوقعن بكم وقعة لا يكون يوم الجمل إليها إلا كلعقة لاعق (4)، مع أني عارف لذي الطاعة منكم فضله ولذي النصيحة حقه، غير متجاوز متهما إلى برئ، ولا ناكثا إلى وفي (5)

30 - (ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية)

~~فاتق الله فيما لديك، وانظر في حقه عليك، وارجع إلى معرفة مالا تعذر بجهالته، فإن للطاعة أعلاما واضحة، وسبلا نيرة، ومحجة نهجة (6)

[الشرح]

وخاله الوليد بن عقبة وجده عتبة بن ربيعة (1) انتشار الحبل: تفرق طاقاته وانحلال فتله مجاز عن التفرق. وغبا عنه: جهله (2) خطت: تجاوزت. والمردية: المهلكة.

وسفه الآراء: ضعفها. والجائرة: المائلة عن الحق. والمنابذة: المخالفة (3) قرب خيله أدناها منه ليركبها. ورحل ركابه: شد الرحال عليها. والركاب: الإبل (4) في السهولة وسرعة الانتهاء. واللعقة اللحسة (5) الناكث: ناقض عهده (6) المحجة: الطريق

Sayfa 36