457

شرح نهج البلاغة

شرح نهج البلاغة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[النص]

227 - (ومن دعائه عليه السلام) اللهم إنك آنس الآنسين لأوليائك (1).

~~وأحضرهم بالكفاية للمتوكلين عليك. تشاهدهم في سرائرهم، وتطلع عليهم في ضمائرهم وتعلم مبلغ بصائرهم. فأسرارهم لك مكشوفة، وقلوبهم إليك ملهوفة (2). إن أوحشتهم الغربة آنسهم ذكرك، وإن صبت عليهم المصائب لجأوا إلى الاستجارة بك، علما بأن أزمة الأمور بيدك، ومصادرها عن قضائك اللهم إن فههت عن مسألتي (3) أو عميت عن طلبتي فدلني على مصالحي، وخذ بقلبي إلى مراشدي، فليس ذلك بنكر من هداياتك (4) ولا ببدع من كفاياتك اللهم احملني على عفوك (5) ولا تحملني على عدلك

[الشرح]

(1) آنس أشد أنسا، فقلوب الأولياء أشد أنسا بالله من كل أليف فالله آنس الموجودات عندها وهو أشد النصراء حضورا بما يكفي المعتمدين عليه (2) الملهوف: المضطر يستغيث ويتحسر (3) فهه - كفرح - عيى فلم يستطع البيان. والطلبة - بكسر الطاء - المطلوب. والمراشد: مواضع الرشد (4) النكر - بالضم -: المنكر. والبدع بالكسر -:

الأمر يكون أولا، أي الغريب غير المعهود (5) اعتراف منه بالتقصير فلو عامله الله بالعدل لاشتد عليه الهول فالتجأ إلى العفو

Sayfa 221