417

شرح نهج البلاغة

شرح نهج البلاغة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[النص]

بالمكيدة، ولا أستغمز بالشديدة (1)

201 - ومن كلام له عليه السلام أيها

~~الناس لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة أهله، فإن الناس قد اجتمعوا على مائدة شبعها قصير (2)، وجوعها طويل أيها الناس إنما يجمع الناس الرضاء والسخط (3). وإنما عقر ناقة ثمود رجل واحد فعمهم الله بالعذاب لما عموه بالرضا فقال سبحانه:

" فعقروها فأصبحوا نادمين " فما كان إلا أن خارت أرضهم بالخسفة (4) خوار السكة المحماة في الأرض الخوارة أيها الناس من سلك الطريق الواضح ورد الماء، ومن خالف وقع في التية

[الشرح]

الأجسام بل هو أعظم من ذلك. والعيان - بكسر العين - المعاينة والمشاهدة (1) لا أستغمز مبني للمجهول أي لا أستضعف بالقوة الشديدة. والمعنى لا يستضعفني شديد القوة.

والغمز: محركة - الرجل الضعيف (2) المائدة هي مائدة الدنيا فلا تغرنكم رغباتها فتنضم بكم مع الضالين في محبتها فذلك متاع قليل (3) أي يجمعهم في استحقاق العقاب فإن الراضي بالمنكر كفاعله ومن لم ينه عنه فهو به راض (4) خارت: صوتت كخوار الثور. والسكة المحماة حديدة المحراث إذا أحميت في النار فهي أسرع غورا في الأرض الخوارة أي السهلة اللينة، وقد يكون لها صوت شديد إذا كان في الأرض شئ من جذور

Sayfa 181