346

شرح نهج البلاغة

شرح نهج البلاغة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[النص]

قال نوف: وعقد للحسين عليه السلام في عشرة آلاف، ولقيس ابن سعد رحمه الله في عشرة آلاف، ولأبي أيوب الأنصاري في عشرة آلاف، ولغيرهم على أعداد أخر وهو يريد الرجعة إلى صفين، فما دارت الجمعة حتى ضربه الملعون ابن ملجم لعنه الله، فتراجعت العساكر فكنا كأغنام فقدت راعيها تختطفها الذئاب من كل مكان

183 - ومن خطبة له عليه السلام الحمد الله المعروف من غير رؤية، والخالق

~~من غير منصبة (1). خلق الخلائق بقدرته، واستعبد الأرباب بعزته، وساد العظماء بجوده.

وهو الذي أسكن الدنيا خلقه، وبعث إلى الجن والإنس رسله ليكشفوا لهم عن غطائها، وليحذروهم من ضرائها، وليضربوا لهم أمثالها، وليبصروهم عيوبها، وليهجموا عليهم بمعتبر من تصرف مصاحها وأسقامها (2)، وحلالها وحرامها. وما أعد الله للمطيعين منهم

[الشرح]

(1) المنصبة - كمصطبة - التعب (2) هجم عليه - كنصر - دخل غفلة. والمعتبر مصدر ميمي الاعتبار والاتعاظ بمعنى. والتصرف: التبدل. والمصاح - جمع مصحة بكسر الصاد وفتحها - بمعنى الصحة والعافية، كأن الناس في غفلة عن سر تعاقب الصحة والمرض على بدن الإنسان حتى نبهتهم رسل الله إلى أن هذا ابتلاء منه سبحانه ليعرف الإنسان عجزه وأن أمره بيد خالقه

Sayfa 110