315

شرح نهج البلاغة

شرح نهج البلاغة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1412 AH

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[النص]

العلو والتمكين (1) كما تذوب الألية على النار أيها الناس لو لم تتخاذلوا عن نصر الحق، ولم تهنوا عن توهين الباطل. لم يطمع فيكم من ليس مثلكم، ولم يقو من قوي عليكم. لكنكم تهتم متاه بني إسرائيل. ولعمري ليضعفن لكم التيه من بعدي أضعافا (2) بما خلفتم الحق وراء ظهوركم، وقطعتم الأدنى ووصلتم الأبعد. واعلموا أنكم إن اتبعتم الداعي لكم سلك بكم منهاج الرسول، وكفيتم مؤونة الاعتساف، ونبذتم الثقل الفادح عن الأعناق (3)

167 - ومن خطبة له

~~عليه السلام في أول خلافته إن الله تعالى أنزل كتابا هاديا بين فيه الخير والشر. فخذوا نهج الخير تهتدوا، واصدفوا عن سمت الشر تقصدوا (4). الفرائض الفرائض، أدوها إلى الله تؤدكم إلى الجنة. إن الله حرم حراما غير مجهول، وأحل حلالا غير مدخول (5)، وفضل حرمة المسلم على الحرم كلها، وشد

[الشرح]

في زمن مروان الحمار (1) الضمير في أيديهم لبني أمية. والألية الشحمة (2) ليضعفن لكم التيه: لتزادن لكم الحيرة أضعاف ما هي لكم الآن (3) الفادح - من فدحه الدين إذا أثقله (4) صدف: أعرض. والسمت: الجهة. وتقصدوا تستقيموا (5) معيب

Sayfa 79