شرح نهج البلاغة
شرح نهج البلاغة
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1412 AH
Son aramalarınız burada görünecek
شرح نهج البلاغة
Muhammed Abduh (d. 1323 / 1905)شرح نهج البلاغة
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1412 AH
[النص]
وأهون بها وهونها. وعلم أن الله زواها عنه اختيارا (1)، وبسطها لغيره احتقارا. فأعرض عنها بقلبه، وأمات ذكرها عن نفسه، وأحب أن تغيب زينتها عن عينه لكيلا يتخذ منها رياشا (2)، أو يرجو فيها مقاما.
بلغ عن ربه معذرا (3)، ونصح لأمته منذرا، ودعا إلى الجنة مبشرا نحن شجرة النبوة، ومحط الرسالة، ومختلف الملائكة (4)، ومعادن العلم، وينابيع الحكم. ناصرنا ومحبنا ينتظر الرحمة، وعدونا ومبغضنا ينتظر السطوة
~~له عليه السلام إن أفضل ما توسل به المتوسلون إلى الله سبحانه الإيمان به وبرسوله والجهاد في سبيله، فإنه ذروة الاسلام، وكلمة الاخلاص فإنها الفطرة. وإقام الصلاة فإنها الملة. وإيتاء الزكاة فإنها فريضة واجبة. وصوم شهر رمضان فإنه جنة من العقاب. وحج البيت واعتماره فإنهما ينفيان الفقر ويرحضان الذنب (5). وصلة الرحم،
[الشرح]
بفتح فسكون: القيد. وتفصم تنقطع (1) زواها: قبضها (2) الرياش: اللباس الفاخر (3) معذرا: مبنيا لله حجة تقوم مقام العذر في عقابهم إن خالفوا أمره (4) مختلف الملائكة بفتح اللام محل اختلافهم أي ورود واحد منهم بعد آخر، فيكون الثاني كأنه خلف للأول وهكذا (5) رحضه - كمنعه - غسله
Sayfa 215