516

Şafii'nin Müsnedi Şerhi

شرح مسند الشافعي

Soruşturmacı

أبو بكر وائل محمَّد بكر زهران

Yayıncı

وزارة الأوقاف والشؤون الإِسلامية إدارة الشؤون الإِسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Yayın Yeri

قطر

Bölgeler
İran
•
İmparatorluklar & Dönemler
Harezmşahlar
فاستمعوا وأنصتوا، فإن للمنصت الذي لا يسمع من الحظ مثل ما للسامع المنصت، فإذا قامت الصلاة فاعتدلوا الصفوف وحاذوا المناكب، فإن اعتدال الصفوف من تمام الصلاة، ثم لا يكبر عثمان حتى يأتيه رجال كان قد وكلهم بتسوية الصفوف فيخبرونه أن قد استوت فيكبر (١).
الشرح
في الأثر شيئان:
أحدهما: الأمر بالإنصات.
وقوله: "إذا قام الإِمام أن يخطب" كذا هو في بعض النسخ، وفي بعضها: "يخطب" بحذف: "أن" فإن حذف فذاك، وإلا فالمعنى: إذا قام لأن يخطب، وكان عثمان ﵁ يكرر الأمر بالإنصات في خطبه تذكيرًا وتأكيدًا، وبين بقوله: "فإن للمنصت الذي لا يسمع ... إلى آخره" أن استحباب الإنصات يشمل الساكتين وغيرهم.
والثاني: الأمر بتسوية الصفوف وهي محبوبة على الإطلاق.
روي عن أنس أن النبي ﷺ قال: "سوّوا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة" (٢) ولكن اللائق بالسياق أن قوله: "فإذا قامت" أراد به صلاة الجمعة وهي أجدر برعاية الآداب.
وقوله: "فاعتدلوا الصفوف" كذا هو في النسخ، والمطابق للغرض أن يقال: فاعتدلوا في الصفوف أو فعدلوا الصفوف.
وما روي أن عثمان كان لا يكبر حتى يأتيه رجال ... إلى آخره فقد روي مثله عن عمر وعلي ﵄.

(١) "المسند" ص (٦٨).
(٢) رواه البخاري (٧٢٣)، ومسلم (٤٣٣/ ١٢٤).

1 / 523