453

Şafii'nin Müsnedi Şerhi

شرح مسند الشافعي

Soruşturmacı

أبو بكر وائل محمَّد بكر زهران

Yayıncı

وزارة الأوقاف والشؤون الإِسلامية إدارة الشؤون الإِسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Yayın Yeri

قطر

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Harezmşahlar
عمله له فلان مولى فلانة، ولقد رأيت رسول الله ﷺ حين صعد عليه استقبل القبلة فكبّر ثم قرأ، ثم ركع، ثم نزل القهقرى فسجد ثم صعد فقرأ ثم ركع ثم نزل القهقرى ثم سجد (١).
الشرح
هذا حديث صحيح أخرجه البخاري (٢) عن علي بن عبد الله عن سفيان قال: وقام عليه رسول الله ﷺ حين عمل ووضع، فاستقبل القبلة وكبر وقام الناس خلفه، فقرأ وركع وركع الناس خلفه، ثم رفع رأسه ثم رجع القهقرى فسجد على الأرض، ثم عاد إلى المنبر ثم ركع ثم رفع رأسه ثم رجع القهقرى حتى سجد بالأرض فهذا شأنه وأخرجه مسلم (٣) عن يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد عن عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه، وأيضًا عن قتيبة عن يعقوب بن عبد الرحمن بن محمَّد القرشي عن أبي حازم، وكذلك أورده أبو داود (٤).
والأَثْلُ: شجر شبيه بالطرفاء، لكنّه أعظم من الطرفاء، ويقال: إنه الطرفاء ويوافقه رواية من روى من طرفاء الغابة وكذلك هو في "صحيح مسلم".
والغابة فسّرها أبو سليمان الخطابي بالغَيضةِ (٥) وأطلق، وذكر بعضهم أنها مال من أموال عوالي المدينة.
وقوله: "عمله له فلان مولى فلانة" هذا هو المشهور، وذكر أن

(١) "المسند" ص (٥٨).
(٢) "صحيح البخاري" (٣٧٧).
(٣) "صحيح مسلم" (٥٤٤/ ٤٤، ٤٥).
(٤) "سنن أبي داود" (١٠٨٠).
(٥) الغيضة -بالفتح- الأجمة، وهي مغيص ماء يجتمع فينبت فيه الشجر، والجمع غياض وأغياض. "مختار الصحاح" مادة: غيض.

1 / 460