450

Şafii'nin Müsnedi Şerhi

شرح مسند الشافعي

Soruşturmacı

أبو بكر وائل محمَّد بكر زهران

Yayıncı

وزارة الأوقاف والشؤون الإِسلامية إدارة الشؤون الإِسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Yayın Yeri

قطر

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Harezmşahlar
حميد عن أنس.
وحديث عائشة ليحمل على ما روي أنها قالت: صلى رسول الله ﷺ في بيته وهو شاك فصلى جالسًا وصلى وراءه قوم قيامًا فأشار إليهم أن اجلسوا فلما انصرف رسول الله ﷺ قال: "إنما جعل الإِمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا" وهذا صحيح أيضًا، أخرجه البخاري (١) عن عبد الله بن يوسف عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، ومسلم (٢) وابن ماجه (٣) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عبدة بن سليمان عن هشام، وفي الباب عن أبي هُرَيْرَةَ وجابر، وابن عمر، ومعاوية.
وقوله: "فجحش شقه الأيمن" يقال: جُحِشَ فهو مجحُوش إذا أصابه مثل الخدش أو أكثر، وانسحجَ جلدُه، وفي بعض الروايات فجحشت ساقه أو كتفه.
وقوله: "إنما جعل الإِمام" أي نصب أو اتخذ أو نحوهما، ويجوز أن يريد: إنما جعل الإِمام إمامًا.
وقوله: "فصلوا جلوسًا أجمعون" هكذا رواه أكثرهم وهو تأكيد للضمير، ورواه آخرون: أجمعين على الحال.
وقوله: "وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا" قد يحتج بظاهره على أن المأموم ينبغي أن يتابع الإِمام في أفعاله، فلا يبتديء بالركوع إلا عند ابتداء الإِمام به، ولا بالرفع إلا بعد ابتداء الإِمام به، ويروى عن البراء قال: كان رسول الله ﷺ إذا قال: سمع الله لمن حمده لم يحن

(١) "صحيح البخاري" (٦٨٨).
(٢) "صحيح مسلم" (٤١٢/ ٨٢، ٨٣).
(٣) "سنن ابن ماجه" (١٢٣٧).

1 / 457