417

Şafii'nin Müsnedi Şerhi

شرح مسند الشافعي

Soruşturmacı

أبو بكر وائل محمَّد بكر زهران

Yayıncı

وزارة الأوقاف والشؤون الإِسلامية إدارة الشؤون الإِسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Yayın Yeri

قطر

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Harezmşahlar
الشرح
الحديث من الرواية الأولى سبق حكايته في "المسند" (١) على ضرب من الاختصار وبينا هناك أنه بالتمام المسيوف (٢) ها هنا مدون في "الموطأ" (٣) و"الصحيحين" (٤)، والرواية الثانية صحيحة أيضًا.
والمقصود أن الجماعة (١ / ق ٩١ - ب) في المكتوبات لا رخصة في تركها إلا بعذر على ما روي عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: "من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر" (٥) وفي هذا الحديث بيان أن المطر من الأعذار، ولا فرق فيه بين الليل والنهار وإن جرى في الخبر ذكر الليلة، وقد يحتج له بما روي عن جابر قال: كنا مع النبي ﷺ في سفر فأصابنا مطر فقال النبي ﷺ: "من شاء فليصل في رحله" (٦).
ومن الأعذار: الريح العاصفة وخصص انتصابها عذرًا بالليالي؛ لأن الوحشة والضرر من الريح بالليالي أكثر، وقضية الخبر أن يكون البرد من غير مطر وريح عذرًا لما حكينا في الفصل المشار إليه عن رواية عبد الله بن عمر ولفظه في "صحيح البخاري" عن نافع قال: أذن ابن عمر بضجنان -وهو جبيل على بريد من مكة- ثم قال: صلوا في رحالكم، وأخبرنا أن رسول الله ﷺ وكان يأمر مؤذنًا يؤذن ثم يقول على

(١) مر برقم (١٢٨).
(٢) كذا في "الأصل".
(٣) "الموطأ" (١/ ٧٣ رقم ١٥٧).
(٤) "صحيح البخاري" (٦٦٦)، و"صحيح مسلم" (٦٩٧/ ٢٢).
(٥) رواه ابن ماجه (٧٩٣)، وابن حبان (٢٠٦٤)، والحاكم (١/ ٣٧٣).
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، وصححه الألباني في "الإرواء" (٥٥١).
(٦) رواه مسلم (٦٩٨/ ٢٥).

1 / 424