82

شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي

شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي

Yayıncı

دار ابن الجوزي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣١ هـ

هذه المعلومات هي التي يتمايز بها العلماء في مناهجهم؛ ولذا صار عندنا اتجاهات مختلفة: اتجاه عقدي، واتجاه فقهي، واتجاه نحوي، وغيرها، فكل واحد من هؤلاء تميز بميزة لم تكن عند الآخر أضافها إلى كتابه، أما المادة التفسيرية، فالغالب أن يكون بينهم تقارب، وإن كان هناك اختلاف في الاختيار.
فإن قال قائل: هل هذه فقط هي علوم القرآن التي ذكرها المؤلف؟
الجواب: لا، وإنما ذكر المؤلف بعضها، ويمكن أن يستدرك على هذا علوم كثيرة جدًا، فلو قال قائل مستدركًا: أمثال القرآن، واستدل بقوله ﷾: ﴿وَمَا يَعْقِلُهَا إِلاَّ الْعَالِمُونَ﴾ [العنكبوت: ٤٣] على أنها من العلوم المهمة التي يجب أن يعلمها المفسر وغير المفسر بناء على دلالة الآية، فإن هذا صواب.

1 / 84