١٠٥ وَفِيهِ مَذْهَبَانِ ذَا النَّجَابَهْ وَالرَّاجِحُ التَّنِزِيلُ لَا الْقَرَابَه
باب ميراث المفقود والخنثى المشكل والحمل
١٠٦ وَكُلَّ مَفْقُودٍ وَخُنْثَى أَشْكِلَا وَحَمْلٍ الْيَقِينُ فِيهِ عُمِلا
باب ميراث الغرقى ونحوهم
١٠٧ وَإِنْ يَمُتْ جَمْعٌ بِشَيْءٍ كَالْغَرَقْ وَلَمْ يَكُنْ ١ يُعْلَمُ عَيْنُ مَنْ سَبَقْ
١٠٨ فَلَا تُورِّثْ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍِ وَبِالتُّرَاثِ لِسوَاهُمْ فَاقْضٍ
١٠٩ هَذَا وَمَا أَوْرَدْتهُ كِفَایَهْ لِطَالِبِ الْفَنِّ وَذِي الْعِنَايَه
١١٠ وَقَدْ غَدَتْ أَبيَاتُها اثْنَىْ عَشَرْ- مَعَ مَئةٍ مِثْلُ قَلَائِدِ الدُّرَرْ
١١١ وَالْحَمْدُ لله عَلَى التَّمامِ ثُمَّ صَلَاتُهُ مَعَ السَّلَامِ
١١٢ عَلَى النَّبِيِّ المصْطَفَى المخْتَارِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الْأَبْرَارِ
تمت منقولة من شرح البرهانية، بقلم فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى في ٢٦ ١٢ ١٣٩٧هـ
١ في نسخة يك