٧٧- وُضِعْفُها وِتْرًا لِسَبْعَةِ عَشَرْ وَضِعْفُ ضِعْفِهَا بِثُمْنِهِ انْتَشَرْ
الشرح
قوله ((وضعفها وترًا)) يعني ضعف الستة، وهو اثنا عشر تعول وترًا فقط لا شفعًا إلى ((سبعة عشر))، وعلى هذا: فتعول إلى ثلاثة عشر، وإلى خمسة عشر، وإلى سبعة عشر
فتعول إلى ثلاثة عشر في زوج، وبنتين، وأم
المسألة من اثني عشر، للزوج الربع ثلاثة، وللبنتين الثلثان ثمانية، وللأم السدس اثنان، فهذه ثلاثة عشر؛ ونقص من كل واحدٍ واحدٌ من ثلاثة عشر
وتعول إلى خمسة عشر فيما لو أضفنا في المثال السابق الأب، فنقول المسألة من اثني عشر للزوج الربع ثلاثة، وللبنتين الثلثان ثمانية، وللأم السدس اثنان، وللأب السدس اثنان، فهذه خمسة عشر
وتعول إلى سبعة عشر فيما لو هلك هالك عن ثلاث زوجات، وثمان أخوات شقيقات، وأربع أخوات من أم، وجدتين
المسألة من اثني عشر، للزوجات الثلاث الربع ثلاثة، لكل واحدة واحد، وللأخوات الشقيقات ثمانية، لكل واحدة واحد، وللأربع أخوات من الأم الثلث أربعة، لكل واحدة واحد، وللجدتين السدس اثنان لكل واحدة واحد، فهذه سبعة عشر
في هذا المثال كلهن إناث، ويسميها الفرضيون ((أم الفروج))؛ لأن كل