وأبناؤهما وهم الحواشي
قال الجعبري١ - رحمه الله - في منظومته في الفرائض، في هذا
فبالجهةِ التقديمُ ثم بِقُرْبِهِ وبعْدَهُمَا التقديمَ بالقوةِ اجْعَلاَ٢
٥١- وَالثَّانِي الأَنْثَى مِنْ ذَوَاتِ النِّصْفِ مَعْ ذَكَرٍ سَاوَى لَهَا فِي الْوَصْفِ
الشرح
قوله ((والثاني)) يعني من أقسام العصبة، وهو العاصب بالغير
والمؤلف - رحمه الله - ذکر جمیع العصبة بالغير في بيت واحد
الأنثى من ذوات النصف أربع البنت، بنت الابن، الأخت الشقيقة، الأخت لأب
فالواحدة منهن، أو الجماعة، مع ذكر مساوٍ لها في الوصف يعني: درجة، وقوة، تكون عصبة بالغير
مثل بنت مع ابن، بنت ابن مع ابن ابن، أخت شقيقة مع أخ شقيق، أخت لأب مع أخ لأب
فإذا هلك هالك عن ابن وبنت، فليس للبنت النصف؛ لأنها
١ هو القاضي صالح بن تامر بن حامد الجعبري الشافعي، صاحب الجعبرية في الفرائض، توفي رحمه الله تعالى في ربيع الأول سنة ٧٠٦هـ، انظر معجم المحدثين ١١٣ ١، والدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة ٣٥٥ ٢
٢ انظر ((العذب الفائض)) ص ٧٥