311

Explanation of Kifayat al-Mutahafiz: Liberation of Narrative in Reporting Sufficiency

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Soruşturmacı

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Yayıncı

دار العلوم للطباعة والنشر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

ولم تلق ظهرك مستأنسًا ... كأن قفاك قفا فرعل
قال المجد: وهي بهاء، والفرعلان بالضم: الذكر منه.
(ومن أسماء الضبع) بفتح الضاد المعجمة، وضم الموحدة وقد تفتح: الحيوان المعروف، يطلق على الذكر والأنثى، ولا يقال ضبعة لأن الذكر ضبعان بالكسر كما مر، وزعم الجوهري أن الأنثى يقال لها ضبعانة بالهاء، وتابعه على ذلك في القاموس وغيره، قال ابن بري في حواشي الصحاح: قوله والأنثى ضبعانة غير معروف. قلت: هو الحق الذي صرحوا به، ومتابعة المجدله من الغرائب. والله أعلم. (جيأل) بفتح الجيم والهمزة بينهما تحتية ساكنة وهي زائدة والهمزة أصلية، ووزنه «فيعل»، وهي معرفة بلا ألف ولام كما في الصحاح وغيره. وكونه علمًا على الضبع هو الذي في الأمهات المشهورة، وصرح به جماهير أئمة اللغة، وأطبق عليه شراح لامية العرب، وأغرب ابن السيد في كتاب «أبيات المعاني» فقال: إن الجيأل الذئب.
(وحضاجر) بفتح المهملة والمعجمة، علم أيضًا على الضبع. قال الجوهري: سميت بذلك لعظم بطنها، وهو معرفة، قال الحطيئة:
هلًا غضبت لرحل جا ... رك إذا تنبذه حضاجر
ولا يصرف في معرفة ولا نكرة لأنه اسم لواحد على بناء الجمع.

1 / 343