301

Explanation of Kifayat al-Mutahafiz: Liberation of Narrative in Reporting Sufficiency

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Soruşturmacı

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Yayıncı

دار العلوم للطباعة والنشر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

وشبت مشيب العبد في نقرة القفا ... وشيب كرام الناس فوق المفارق
ومعنى تغلي مراجلنا: تفور حروبنا كقوله:
تفور علينا قدرهم فنديمها
أو غليانها للضيوف. وروي: بيض مقارفنا، أي وجوهنا، واحدة مقرف كمقعد، ومعنى نأسو: أنا عزيزون إذا قتلنا لا يقتص منا، وإنما يداوون بأموالهم ما أثرت أيديهم في القتل.
(والقونس) بالفتح: (أعلى البيضة، وجمعه قوانس). وفي الصحاح: القونس: أعلى البيضة من الحديد، قال الشاعر:
بمطردٍ لدنٍ صحاحٍ كعوبه ... وذي رونقٍ عضب يقد القوانسا
(والمغفر) مفعول من غفره: إذا ستره: (زرد) بفتح الزاي والراء وبالدال المهملتين مأخوذ من الزرد بالفتح، وهو كالسرد وزنًا ومعنىً، لأنه تداخل حلق الدرع بعضها في بعض. والزرد محركة: الدرع المرودة (ينسج) مجهولًا (على قدر الرأس) كالبيضة تحت القلنسوة كما في الصحاح نقلًا عن الأصمعي، (وجمعه مغافر). ومن محاسن المعتمد بن عباد:
ولما اقتحمت الوغى دارعًا ... وقنعت وجهك بالمغفر
حسبنا محياك شمس الضحى ... عليها سحاب من العنبر

1 / 333