126Şerhu'l-Kafiyeشرح الكافية الشافيةIbn Malik - 672 AHابن مالك - 672 AHSoruşturmacıعبد المنعم أحمد هريديYayıncıجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةBaskıالأولىYayın Yılı١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ مTürlerGrammar•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerEyyubiler﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ، فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ﴾ (١).وقد تقدم أن الجواب لأول الشرطين المتواليين نحو قوله -تعالى: ﴿إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ﴾ (٢).فإذا كان أول الشرطين "إما" كانت أحق بذلك من وجهين:أحدهما: أن جوابها إذا انفرد لا يحذف أصلًا، وجواب غيرها إذا انفرد يحذف كثيرًا لدليل.وحذف ما عهد حذفه أولى من حذف ما لم يعهد حذفه.الثاني: إن "إما" قد التزم معها حذف فعل الشرط، وقامت هي مقامه، فلو حذف جوابها لكان ذلك إجحافًا.و"إن" ليست كذلك.٢٤ - النظير ملحق بنظيره:من ذلك قوله في "باب العطف" (٣):"و"إما" المسبوقة بمثلها عاطفة عند أكثر النحويين.ومذهب ابن كيسان، وأبي علي أن العطف إنما هو بالواو قبلها، وهي جائية لمعنى من المعاني المفادة بـ"أو".وبقولهما أقول.لأن في ذلك تخلصًا من دخول عاطف على عاطف.(١) الآية رقم "٨٨" من سورة "الواقعة".(٢) من الآية رقم "٣٤" من سورة "هود".(٣) الورقة ٥٦ أ.1 / 130KopyalaPaylaşAI Sormak