122Şerhu'l-Kafiyeشرح الكافية الشافيةIbn Malik - 672 AHابن مالك - 672 AHSoruşturmacıعبد المنعم أحمد هريديYayıncıجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةBaskıالأولىYayın Yılı١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ مTürlerGrammar•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerEyyubilerالشرط، وجميعها لا يعمل ما بعدها فيما قبلها، وما لا يعمل لا يفسر عاملًا".١٤ - المؤثر والمتأثر غَيْران:ومن ذلك قوله في "باب المفعول المطلق" (١):من المصادر الملتزم إضمار ناصبها المؤكد به كلام يتضمن معناه دون لفظه.فإن لم يكن للكلام محتمل غيره نحو: "له علي درهمان عرفًا أو اعترافًا" سمي مؤكدًا لنفسه؛ لأنه بمنزلة إعادة ما قبله، فكأن الذي قبله نفسه.وإن كان له محتمل غيره نحو: "هو ابني حقًا" سمي مؤكدًا لغيره؛ لأنه يجعل ما قبله نصًا بعد أن كان محتملًا، فهو مؤثر، والمؤكد به متأثر.والمتأثر والمؤثر غَيْرَان.١٥ - تقديم المفسر على المفسر مغتفر:من ذلك قوله في "باب التنازع" يشرح قول في النظم:ونحو ترضيه ويرضيك قدرومثله لو شاع لم يعد النظرإذ قال (٢):وقولي و. . . . . . . . . . . ... ومثله لو شاع لم يعد النظرأي: لو شاع إثبات الضمير المنصوب مع المتقدم المهمل(١) الورقة ٢٧ ب.(٢) الورقة ٢٦ أ.1 / 126KopyalaPaylaşAI Sormak