912

Hükümlerle İlgili Hadislerin Açıklaması

شرح الإلمام بأحاديث الأحكام

Soruşturmacı

محمد خلوف العبد الله

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Yayın Yeri

سوريا

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
لم يكن مسلِّمًا، وإنما هي صيغةُ جواب (١).
وكأنَّ الأقربَ هو الأول (٢)؛ لوجهين:
أحدهما: أنه يحصل به مسمَّى السلام، وينطلق (٣) لفظُه عليه.
والثاني: أنهّم قالوا: [إنه] (٤) ينوي بإحدى التسليمتين في الصلاة الردَّ على الحاضرين، والصيغةُ صيغةُ الابتداء، [وهذا على أنّ المراد بقوله: وإنّما هي صيغةُ جوابِ حصرِ الجوابِ في عليكم السلام] (٥).
الثالثة عشرة بعد الثلاث مئة: قال بعضُ المصنِّفين من الشافعية: وتراعى صيغةُ الجمع، وإن كان السلام على واحد؛ خطابًا له وللملائكة، ولو لم يأت بلفظ الجمع، حصَّلَ أصلَ الصيغةِ (٦). وهذا في الابتداء ظاهرٌ.
الرابعة عشرة بعد الثلاث مئة: قد ذكرنا في صيغة السلام عن ابن رشد: وعليكم السلام، وقال بعضُ مصنِّفي الشافعية: وصيغةُ الجواب: وعليكم السلام، أو: وعليك السلام، للواحد (٧).

(١) انظر: "روضة الطالبين" للنووي (١٠/ ٢٢٧).
(٢) وهو الذي صححه النووي ﵀.
(٣) "ت": "وينطبق".
(٤) سقط من "ت".
(٥) سقط من "ت".
(٦) انظر: "روضة الطالبين" للنووي (١٠/ ٢٢٧).
(٧) المرجع السابق، الموضع نفسه.

2 / 278