289

Tirmizi İlletlerinin Şerhi

شرح علل الترمذي

Soruşturmacı

همام عبد الرحيم سعيد

Yayıncı

مكتبة المنار

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1407 AH

Yayın Yeri

الزرقاء

Bölgeler
Suriye
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
İlhanlılar
"كتاب الحديث والتصنيف فيه"
اعلم أن العلم المتلقى عن النبي ﷺ من أقواله وأفعاله كان الصحابة - رضي الله عن هم - في زمن نبيهم ﷺ يتداولونه بينهم حفظا له ورواية.
ومنهم من كان يكتب كما تقدم - في كتاب العلم - عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ ثم بعد وفاة النبي ﷺ كان بعض الصحابة يرخص في كتابة العلم عنه وبعضهم لا يرخص في ذلك، ودرج التابعون أيضا على مثل هذا الاختلاف.
وقد ذكرنا كراهة كتاب الحديث والرخصة فيه، مستوفى في كتاب العلم من هذا الكتاب.
والذي كان يكتب في زمن الصحابة والتابعين تصنيفا مرتبا مبوبا، وإنما كان يكتب للحفظ والمراجعة فقط، ثم إنه في زمن تابعي التابعين صنفت التصانيف، وجمع طائفة من أهل العلم كلام النبي ﷺ وبعضهم جمع كلام الصحابة.
قال عبد الرزاق: أول من صنف الكتب ابن جريح، وصنف الأوزاعي،

1 / 341