335

Sharh Hisn al-Muslim

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة

Yayıncı

مطبعة سفير

Yayın Yeri

الرياض

١٢٧ - مَا يَقُولُ عِنْدَ الذَّبْحِ أوِ النَّحْرِ
قوله: «الذبح» هو فري الأوداج وقطع الحلقوم والمريء.
قوله: «النحر» هو الطعن في لبة الإبل؛ وهي التي فوق الترقوة وتحت الرقبة.
٢٤٦ «بِسْمِ اللَّهِ وَاللهُ أكْبرُ [اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ] اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي» (١).
قوله: «بسم الله والله أكبر» جاء من حديث أنس بن مالك ﵁، وهذا لفظه.
قوله: «اللهم منك ولك» جاء من حديث جابر بن عبد الله ﵄، وهو قوله ﵁: ذبح النبي ﷺ يوم الذبح كبشين أقرنين أملحين موجئين، فلما وجههما، قال: «إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض، على ملة إبراهيم حنيفًا، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أُمِرْتُ، وأنا من المسلمين، اللهم منك ولك عن محمد وأمته، بسم الله والله أكبر» ثم ذبح (٢).

(١) مسلم (٣/ ١٥٥٧) [برقم (١٩٦٦) (١٨)]، والبيهقي (٩/ ٢٨٧)، وما بين المعقوفتين للبيهقي وغيره، والجملة الأخيرة سقتها بالمعنى من رواية مسلم. (ق).
(٢) رواه أبو داود برقم (٢٧٩٥)، وصححه الألباني، انظر: صحيح أبي داود. (م).

1 / 336