330

Sharh Hisn al-Muslim

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة

Yayıncı

مطبعة سفير

Yayın Yeri

الرياض

«من يأجوج ومأجوج تسع مئة وتسعة وتسعين، ومنكم واحدٌ، ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض، أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود، وإني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة» فكبرنا، ثم قال: «ثلث أهل الجنة»، فكبرنا، ثم قال: «شطر أهل الجنة»، فكبرنا.
وغير ذلك من الأحاديث والآثار التي تدل على جواز استخدام التسبيح والتكبير عند التعجب، أو استخدامهما عند الأمر السار.
١٢٣ - مَا يَفْعَلُ مَنْ أَتَاهُ أَمْرٌ يَسُرُّهُ
٢٤٢ - «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَتَاهُ أَمْرٌ يَسُرُّهُ أَوْ يُسَرُّ بِهِ؛ خَرَّ سَاجِدًا شُكْرًا لِلهِ ﵎) (١).
- صحابي الحديث هو أبو بكرة ﵁.
فيه مشروعية سجود الشكر عند النعم المتجددة والنقم المندفعة.
وقد اختلف أهل العلم؛ هل يشترط له شروط الصلاة أم لا؟! فقيل: يشترط قياسًا على الصلاة، وقيل: لا يشترط، والأول أقرب، والله أعلم.

(١) رواه أهل السنن إلا النسائي [أبو داود برقم (٢٧٧٤) والترمذي برقم (١٥٧٨)، وابن ماجة برقم (١٣٩٤)]، وانظر: «صحيح ابن ماجة» (١/ ٢٣٣)، و«إرواء الغليل» (٢/ ٢٢٦). (ق).

1 / 331